samedi 11 juillet 2009

Ibn Arabi: Un poème d'amour célèbre dans son intégralité

L'Ensemble Ibn Arabi chante un chant d'amour soufi:


Voici, dans son intégralité, un poème d'amour célèbre dont on ne cite souvent que les derniers vers. Ce poème, fait partie du recueil intitulé "Turjumân al-Ashwâq" (L'Interprète des désirs)

ألا يا حَماماتِ الأراكَة والبَانِ ترَفّقْنَ لا تُضْعِفْنَ بالشجوِ أشجاني
ترَفّقْنَ لا تُظهرنَ بالنّوح والبُكا خفيَّ صباباتي ومكنونَ أحزاني
أُطارحُها عند الأصيلِ وبالضحى بحنَّة مشتاقٍ وأنَّة هيمانِ
تَنَاوَحَتِ الأرواحُ في غَيضَة الغَضا فمالتْ بأفنانٍ عليَّ فأفناني
وجاءتْ منَ الشَّوقِ المبرَّحِ والجوى ومن طُرَفِ البَلْوَى إليّ بأفْنانِ
فمَن لي بجمعٍ والمحصّب مَنْ منّي ومَنْ لي بِذاتِ الأثْلِ مَنْ لِي بنَعْمان
تطوفُ بقلبي ساعة بعدَ ساعة ٍ لوَجدٍ وتبريحٍ وتَلثُمُ أركاني
كما طاف خيرُ الرُّسلِ بالكعبة التي يقولُ دليلُ العقْلِ فيها بنُقصَانِ
وقبّلَ أحجاراً بها، وهو ناطقٌ وأينَ مَقامُ البيتِ من قدرِ إنسانِ
فكَم عَهِدَتْ أن لا تحولَ وأقسمتْ وليس لمخضوبٍ وفاءٌ بأيمانِ
ومنْ أعجبِ الأشياءِ ظبى مبرقعُ يشيرُ بعنَّابٍ ويومي بأجفانِ
ومَرعاهُ ما بينَ التّرائِبِ والحَشَا ويا عَجَباً من روضة وَسَطَ نيرانِ
لقدْ صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورة ٍ فمَرْعًى لغِزْلاَنٍ وديرٌ لرُهْبانِ
وبَيْتٌ لأوثانٍ وكعبة طائفٍ، وألواحُ توراة ٍومصحفُ قرآنِ
أدينُ بدينِ الحبِّ أنَّى توجَّهتْ رَكائِبُهُ فالحُبُّ ديني وإيماني
لنا أُسْوَةٌ في بِشْرِ هندٍ وأُخْتِهَا وقيسٍ وليلى، ثمَّ مي وغيلانِ




« Mon coeur est devenu capable de prendre toutes formes :
Il est pâturage pour les gazelles,
Couvent pour les moines,
Temple pour les idoles,
Kaaba pour le pèlerin.
Il est les tables de la Torah et le Livre du Coran.
Je professe la religion de l'Amour où que se dirigent ses caravanes .
Car l'Amour est ma religion et l'Amour est ma foi. »

Aucun commentaire: